المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

دور السيرة النبوية في تهذيب السلوك و تربية النفوس

 دور السيرة النبوية في تهذيب السلوك و تربية النفوس  إنَّ دراسة السيرة النبوية تعد غذاء للقلوب، وبهجة للنفوس وسعادة ولذة وقرة عين ، فهي جزء من دين الله سبحانه وتعالى وعبادة يتقرب بها إلى الله؛ لأن حياة نبينا الكريم – صلوات الله وسلامه عليه – حياة بذل وعطاء وصبر ومصابرة وجد واجتهاد لتحقيق العبودية لله تبارك وتعالى والدعوة إلى دينه عز وجل ولا شك أن لها الأثر البالغ في تهذيب وتربية النفس المسلمةمةوهي موصلة إلي كل خير في العاجل والآجلل  وذلك من خلال أمورر  1 ) الدعوة إلي تزكية النفس وتهذيبها  قال تعالي (هُوَ اَ۬لذِے بَعَثَ فِے اِ۬لُامِّيِّـۧنَ رَسُولاٗ مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖٖ(2  ([10]فالتزكية مقصدا عظيما من مقاصد الدين ، ووظيفة من أجل وظائف الأنبياء والمرسلين.و لا يكون فلاح العبد في الدنيا والآخرة إلا بتزكية نفسه. و التزكية للنفس شاملة لأمرين اثنين وهما: تطهيرها من الأدران، والأمر الثاني: تنميتها بزيادة الأوصاف الحسنة.ف الحسنة. ...

أهمية دراسة السيرة النبوية

 أهمية دراسة السيرة النبوية  (قال زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين: كنا نعلم مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه، كما نعلم السورة من القرآن.  وقال الإمام الزهري رحمه الله تعالى: في علم المغازي علم الدنيا والآخرة.ة.  وقال إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أجمعين: كان أبي يعلمنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول: يا بني هذه مآثر آبائكم، فلا تضيعوا ذكرها.  وقال الخطيب البغدادي رحمه الله: تتعلق بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحكام كثيرة، فيجب كتبها والحفظ لها)[5  ]فدراسة السيرة النبوية لها أهمية كبيرة منها:  1)التأكد علي بشرية النبي محمد عليه صلي الله عليه وسلم  وأنه لم يكن ملك نازل من السماء وإنما هو بشر أيّده الله بوحي من عنده وتوفيق من لدنه وهذا يرد علي المشركين قولهم قال تعالي (وَقَالُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٞۖ وَلَوَ اَنزَلْنَا مَلَكاٗ لَّقُضِيَ اَ۬لَامْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَۖ (9) وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ مَلَكاٗ لَّجَعَلْنَٰهُ رَجُلاٗ وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُ...

شهر شعبان

  شهر شعبان المقدمة الحمد لله رب العالمين، الذي جعل مواسم الخيرات محطاتٍ لتزكية النفوس وتهذيب القلوب، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ ﷺ، الذي أرشد أمته إلى اغتنام الأوقات، والاستعداد لمواسم الطاعات، وعلى آله وصحبه أجمعين. يأتي شهر شعبان ليكون جسرًا إيمانيًا بين رجب ورمضان، ومحطة إعدادٍ روحي وعملي للمؤمن، وقد غفل كثير من الناس عن فضله، فكان من المناسب إفراد هذا البحث للحديث عن مكانة شهر شعبان، وفضائله، وهدي النبي ﷺ فيه، وأهم الأحكام الفقهية المتعلقة به، وكيفية الاستعداد به لاستقبال شهر رمضان المبارك، مع استخلاص الدروس والعبر. --- أولًا: فضائل شهر شعبان شهر شعبان من الشهور المباركة التي خصها الشرع بفضائل عظيمة، وقد دلَّت النصوص على مكانته، ومن ذلك: 1. أنه شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله تعالى: روى أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلتُ: يا رسولَ الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ فقال ﷺ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»...