دور السيرة النبوية في تهذيب السلوك و تربية النفوس
دور السيرة النبوية في تهذيب السلوك و تربية النفوس إنَّ دراسة السيرة النبوية تعد غذاء للقلوب، وبهجة للنفوس وسعادة ولذة وقرة عين ، فهي جزء من دين الله سبحانه وتعالى وعبادة يتقرب بها إلى الله؛ لأن حياة نبينا الكريم – صلوات الله وسلامه عليه – حياة بذل وعطاء وصبر ومصابرة وجد واجتهاد لتحقيق العبودية لله تبارك وتعالى والدعوة إلى دينه عز وجل ولا شك أن لها الأثر البالغ في تهذيب وتربية النفس المسلمةمةوهي موصلة إلي كل خير في العاجل والآجلل وذلك من خلال أمورر 1 ) الدعوة إلي تزكية النفس وتهذيبها قال تعالي (هُوَ اَ۬لذِے بَعَثَ فِے اِ۬لُامِّيِّـۧنَ رَسُولاٗ مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖٖ(2 ([10]فالتزكية مقصدا عظيما من مقاصد الدين ، ووظيفة من أجل وظائف الأنبياء والمرسلين.و لا يكون فلاح العبد في الدنيا والآخرة إلا بتزكية نفسه. و التزكية للنفس شاملة لأمرين اثنين وهما: تطهيرها من الأدران، والأمر الثاني: تنميتها بزيادة الأوصاف الحسنة.ف الحسنة. ...